اليوم تنتهي فضيحة (العقد الماسي) لماري انطوانيت!
كتبهاmohamed gazaz ، في 5 يناير 2008 الساعة: 12:24 م
تشهد قاعة المزادات في لندن نهاية فضيحة عقد الملكة ماري انطوانيت (38 سنة). وماري انطوانيت هي الأميرة النمساوية التي تزوجت ولي العهد الفرنسي، الذي صار بعد ذلك الملك لويس 16. وهو زواج سياسي. ولذلك عاشت ماري انطوانيت ملكة غريبة عن زوجها وعن الشعب الفرنسي. فهي مثل زوجها ليست لها تجارب جنسية. وكانت علاقتهما مضحكة ومأساة في نفس الوقت. وهناك صلة قوية بين العجز الجنسي والإسراف والاستهتار أيضاً.
وكانت سيدة سفيهة. تنفق الكثير من أموال الدولة الفقيرة. وكانت حريصة على أن تكون نمساوية إلى آخر لحظة في حياتها، ولما قامت الثورة الفرنسية هربت هي وزوجها ولكنهم أمسكوا بهما. وفي يوم 16 اكتوبر سنة 1793 نفذوا فيها حكم الإعدام بالمقصلة ـ أي الجيوتين وهو الجهاز الذي اخترعه د. جيوتان.
أما العقد فلم يصل الى ماري انطوانيت. وإنما كانت هناك عملية نصب. فقد ذهب أحد رجال الدين الى جواهرجي وأقنعه بأوراق مزورة بأن الملكة تحتاج الى عقد من الماس. واختار عقداً مكوناً من 21 ماسة على شكل الكمثرى وبقية العقد من الأحجار الكريمة، وثمن العقد مليون ونصف المليون من الجنيهات. وعندما ذهب الجواهرجي يطالب الملكة بثمن العقد كانت مفاجأة. فالملكة لم تعرف شيئاً عن هذه الصفقة وألقي القبض على الكاردينال وآخرين اعدموا..
وقد قاموا بتهريب العقد الى لندن وهولندا ثم إلى البرتغال واشترته سيدة بريطانية من النبلاء. ليظهر الآن في قاعة كريستي للمزادات.. ويقدرون ثمنه بأكثر من مليون جنيه. ولم يبق من العقد إلا حبات الكمثرى.. أما بقية العقد فقد انفرط وبيع في أماكن مختلفة.
ولم يكن العقد إلا دليلاً على فساد الملكة وإسرافها. وفسادها وإفسادها لكل من حولها..
ولم يثبت تاريخياً انها قالت العبارة الشهيرة التي نسبت اليها عندما تظاهر الجياع في باريس يطلبون الخبز فقالت: ولماذا لا يأكلون الكعك؟!
أما الذي ثبت هو أن آخر ما قالت، انها التفتت الى الجلاد وقالت له: معذرة. لا تؤاخذني!
فقد داست على قدمه وهي في طريقها الى المقصلة!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أنيس منصور | السمات: أنيس منصور
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























