ومنذ عامين ونصف العام تعرفت - وبدون أية ترتيبات مسبقة - على مهندس حاصل على الدكتوراه يبلغ من العمر 35 عاما، والده مهندس شهير ووالدته مثال للأم الرائعة، وقد بذلا اقصى جهدهما لتربيته افضل تربية
الاسم: mohamed gazaz
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

فبراير 28th, 2008 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى,
أبريل 20th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى,
حنون وإن كانت لاتستطيع بطبعها ان تظهر هذا الحنان والآن عندما أضيق بتصرفات ابنائي الثلاثة اتساءل كيف كانت لاتضيق بتصرفات العشرة وهرجهم ومرجهم وأعبائهم ومتطلباتهم, مايحزنني ويقض مضجعي منذ وفاتها التي مرت ذكراها الاولي منذ أيام قليلة أننا لم نحتملها في أيامها الأخيرة, فقد توفي والدي قبلها بعام واحد إثر حادث آليم مفاجيء هز كياننا جميعا ولكننا وبمرور الوقت تماسكنا وعدنا الي صوابنا إلا هي فقد ظلت تبكيه ليلا ونهارا لانه ليس زوجها وحسب ولكن والدها الذي رباها لانه تزوجها وعمرها13 سنة, افقدتها الصدمة تماسكها وصوابها وزادت من عصبيتها وسرعة غضبها
أصبحت ناقمة علي الحياة وتطلب الموت في كل ثانية, فماذا كان رد فعلنا هل احتويناها, هل تحملناها كما تحملتنا سنوات طوالا, هل عوضناها عن غيابه هل.. هل.. هل…؟ لا.. بدأنا نضيق بها وبتصرفاتها وننتقد حزنها الزائد علي الحد كما كنا نقول, ننتقد مشكلاتها الصغيرة مع زوجات أخوتي الاولاد, وبدلا من أن نساندها..ظللنا ننتقدها.. حتي ضاقت بنا وبالحياة واستجاب المولي لدعائها فرحلت بعد عام وشهرين من وفاته, ذاقت خلالهما الأمرين علي يد من, علي يد أقرب الناس اليها
والآن وبرغم مرور عام علي وفاتها مازال حزني يملؤني مازال قلبي يؤلمني, مازلت استيقظ كل صباح علي خبر وفاتها فيثير ذعري كما في اول مرة, نعم, آكل, أشرب, أنام, أضحك احيانا, اتكلم, لكن ما فارق طيفها يوما مخيلتي, ما كف الفكر عن اجترار اللحظات الأخيرة بكل مرارتها, أكاد أجن الي متي أظل علي ما انا عليه, هل أنا مريضة نفسيا.. هل للآن لم استطع تجاوز فترة الحزن الاولي.. هل سأظل هكذا مابقي لي من عمر عقابا علي خذلاني لها في أيامها الأخيرة؟
تقول لي صديقتي المقربة انني فعلت لأمي الكثير وساندتها في أزمات عديدة.. ولكني لا أتذكر ولا أريد ان اتذكر سوي قسوتي عليها مطالبة اياها بالكف عن الحزن والبكاء, لا باللين والقبلات كما كانت تفعل اختي الكبري ـ ولكن بالشدة والقسوة.. يالقلبي.. يالقسوتي.. يالنكراني.. ه
أبريل 16th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى,
أبريل 16th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى,
رحيق السعادة
انا رجل في الثانية والاربعين من عمري حاصل على مؤهل عال تزوجت منذ عشر سنوات من فتاة من أسرة طيبة.. وكنت حينذاك اعمل محاسبا بمستوصف خاص بإحدى دول الخليج, وارتبطت بهذه الفتاة وعقدت قراني عليها في مدينتي الصغيرة بالوجه البحري, وسافرت هي إلي حيث أقيم لإتمام الزفاف توفيرا للنفقات. وبعد خمسة شهور من زواجنا من الله سبحانه وتعالي علينا بحمل زوجتي في توءم, ومضت شهور الحمل الأولي عادية إلي جاء الشهر السادس, وتطورت الظروف واحتاجت زوجتي فجأة إلي إجراء جراحة كبري لها.. وكان مطلوبا أن يتوافر عدد كبير من المتبرعين لها بالدم لإنقاذ حياتها خلال الجراحة, والحمد لله فلقد تجمعنا أنا وعدد كبير من زملائي بالعمل في المستشفي وتقدمنا جميعا للتبرع بالدم المطلوب, وأبلغني الأطباء أنهم يسعون إنقاذ حياة الزوجة علي حساب حياة التوءم وكان قراري وبإجماع زملائي كلهم هو أن إنقاذ حياة الزوجة هو الأهم.. أما التوءم فهما في ذمة الخالق العظيم وهو الذي خلقهما بقدرته العليا.. وهو الذي يستطيع أن يعوضنا عنهما بإرادته حين يشاء واستراح ضميري وضمير زملائي جميعا لهذا القرار, واستغرقت العملية الجراحية عشر ساعات, كنت خلالها عاكفا في مسجد المستوصف أسجد لله خوفا وأملا أتضرع إليه أتلو آيات الذكر الحكيم, وخاصة سورة ياسين, إلي أن خرج الأطباء وقالوا لنا أنهم قد فعلوا كل ما يستطيعون.. ولم يبق إلا الأمل في رحمة الله. فنقلت زوجتي من غرفة الجراحة إلي العناية المركزة, وأخذنا التوءم اللذين لم يكتب لهما أن يريا الحياة واستودعناهما عند من لا تضيع عنده الودائع سبحانه. وظلت زوجتي في العناية المركزة شهرا كاملا.. وكانت قد سألتني عن توءمها حين أفاقت ولم أجد ما يدعو إلي إخفاء الحقيقة أو التهرب منها فصارحتها بأنهما أمانة عند الخالق العظيم وسيكونان شفيعين لها بإذن الله يوم القيامة, فتجلدت زوجتي واسترجعت.. وقالت هو من أعطي وهو من أخذ فاللهم آجرني واجر زوجي عنهما يوم الحساب. وخرجت زوجتي من المستشفي وسط دهشة كثيرين لم يصدقوا احتمال شفائها أو نجاتها من الموت بعد أن أكد الأطباء من قبل أن نسبة نجاح تلك الجراحة الكبرى ضئيلة للغاية. وعدنا لحياتنا الطبيعية وبعد فترة ليست طويلة, بدأت زوجتي تشعر ببعض الألم والمغص في البطن.. وبدأنا نتردد علي المستشفي فيعطيها الأطباء بعض المسكنات ويذهب الألم.. ثم لا يلبث أن يعود من جديد.. إلي أن قرروا إجراء جراحة استكشاف للبطن للكشف عن أسباب هذا الألم, وامتثلنا لقرار الأطباء وأجريت الجراحة ووجدوا أن الأمعاء بها التهاب لا يحدث إلا بنسبة الواحد في المليون في مثل هذه الظروف, واتخذ الأطباء قرارهم بإجراء جراحة ثالثة لها لفصل الأمعاء إلي جزأين. وبعد الجراحة توجهنا لأداء العمرة.. والابتهال إلي الله أن ينعم عليها بنعمة الشفاء, ورجعنا إلي مصر لقضاء فترة الإجازة السنوية فرجعت نفس الآلام والمشاكل مرة أخري.. واحتاجت زوجتي إلي إجراء جراحة رابعة كبري في أحد المعاهد المتخصصة في مصر.. وتقبلنا أنا وزوجتي كل ذلك بصبر وامتثال وبحمد الله علي نعمه والثناء عليه. ثم عدنا إلي مقر عملي بالبلد الخليجي, واستقرت الحالة الصحية لزوجتي وانتهت الآلام إلي غير رجعة والحمد لله.. ومارسنا حياتنا الطبيعية إلي أن انتهت فترة عملي بالغربة, ورجعنا للاستقرار في بلدنا, وكنت خلال ذلك قد استخدمت كل أو معظم مدخراتي في الغربة في بناء شقة بمنزل أبى وتجهيزها ورجعت إلي عملي كموظف بالحكومة..
أبريل 16th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى,
عناء الطريق
أبريل 16th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى,
جني الثمار!
*
ولكاتبة هذه الرسالة أقولأبريل 11th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى,
النظرات المحرومة!
وحاولت أن أبحث في طفولة زوجي الحبيب عن تفسير لذلك بالرغم من أنه قد نشأ في أسرة متماسكة مترابطة ومتحابة.., وبحذر شديد وحرص علي ألا أجرح مشاعر زوجي أو كرامته, بدأت أسأل والدته أمامه عن أحواله وهو طفل صغير لعلي أجد خيطا يمكن البدء به في طريق العلاج.. فلم أجد فيما سمعته منها أي شيء يسهم في حل المشكلة.
فكتمت سري عن الجميع
أبريل 10th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى,
موضوع الجدال
أنا سيدة في الثانية والأربعين من عمري.. زوجة لرجل فاضل وإنسان بمعني الكلمة, وقد أنجبت منه علي مدي12 عاما ثلاثة أطفال أكبرهم في الحادية عشرة من عمره, وأصغرهم وهي بنت جميلة وذكية في الرابعة من عمرها.
والحق أنها ليست الرسالة الاولي التي أكتب اليك فيها, فلقد كتبت لك من قبل رسالة لم أبعث بها اليك, لانني لم استأذن زوجي في كتابتها, وحين قرأتها عليه شعرت بأنه ليس راضيا عنها فمزقتها.
وكانت المشكلة التي أردت تحكيمك فيها بيني وبينه هي انني موظفة حكومية وزوجي موظف صغير بأحد بنوك القطاع العام, وينفق مرتبه كله في البيت فلا يكفي لذلك, بالرغم من انه لا يدخن ولا يجلس في مقهي, وكان لهذا السبب يأخذ مني مرتبي كله ليكمل به نفقات البيت ومطالب الأبناء, ولم أكن أعترض علي ذلك لكني كنت أريد فقط أن يترك لي جزءا من مرتبي ولو ربعه لكي أشعر بأنني موظفة وأتقاضي أجرا عن عملي ولي مصروف خاص, وكان يغضب هو لذلك, ونتجادل حول هذا الأمر, ونختلف حول مشاركتي بمرتبي كله في مصروف الأسرة. هل هو فرض علي كما كان يقول زوجي مادامت هناك ضرورة, أم أنه تطوع كما كنت أقول وأري ان الرجل هو المسئول الاول والوحيد عن تلبية مطالب اسرته, والآن ياسيدي فلقد توقف الجدال بيني وبينه حول هذا الامر, وليته لم يتوقف. فلقد ظهرت في حياتنا منذ أربع سنوات مشكلة أخري طغت علي كل المشاكل وجعلت منها ترفا نتحسر عليه الآن ونتمني لو كان قد استمر, فلقد اصبت بالمرض اللعين في صدري منذ أربع سنوات. وقال لي الأطباء انني محظوظة لاكتشافه مبكرا, وحمدت الله علي ذلك وتقبلت الأمر برضا ولم اجزع له لانني مؤمنة بأننا لن نهرب من اقدارنا مهما اردنا, واجريت لي الجراحة بنجاح والحمد لله.. وظلت حالتي الصحية جيدة بعدها فعشت حياة طبيعية و
أبريل 10th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى,
أبريل 5th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى,
اللغز المحير!
وأنهيت أنا دراستي وأصبحت شابة في سن الزواج, فإذا بالمشكلة التي وقعت قبل سنوات تفرض نفسها علينا بشكل آخر إذ بدأ يتقدم لي أكثر من خاطب ويقوم بزيارتنا زيارة التعارف المبدئية.. ونرحب به.. ونسأل عنه ويسأل عنا.. فننتظر زيارته الثانية فلا يعود أبدا, ونتساءل عن السبب فيقال لنا إنه قد تحري عن ظروفنا العائلية وعرف بقصة غرام أبي مع خالتي وطلاقه لأمي ليتزوج أختها فرأي أن أسرتنا غير جديرة بمصاهرته!
وتكرر هذا الأمر ثلاث مرات حتي الآن فما ذنبي ياسيدي في أن أبي قد أحب خالتي وكره أمي, وفي أن خالتي قد بادلته الحب ولم تر مانعا من أن تتزوجه بعد طلاقه لأختها, ولماذا أدفع أنا ثمن هذا التصرف.. من فرصتي في الزواج والاستقرار.. وهل كل فتاة طلقت أمها لأسباب لا يد لها فيها تكون كما قال أحد هؤلاء الخطاب غير حريصة علي استقرار زواجها في المستقبل لأنها عرفت الطلاق في أسرتها من قبل.. وقد تستسهله عند أول صدام ؟
![]() |
![]() |
![]() | |










