سنوات الانتظار…….عبد الوهاب مطاوع

فبراير 28th, 2008 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى

سنوات الانتظار

أنا سيدة شابة عمري 30 سنة جميلة وناجحة في عملي كمديرة في أحد البنوك الشهيرة، ومستواي المادي والاجتماعي والثقافي مرتفع، وحاصلة على درجة الماجستير من احدى الجامعات بالخارج، ومتدينة والحمد الله، ومتواضعة واتقي الله في تعاملي مع الناس ايا كان مستواهم، وأبي وامي طبيبان يتمتعان بالسمعة الطيبة والمركز المرموق، وعلى الرغم من نجاحي في العمل فأنا والحمد لله أعي جيدا ان المرأة مهما وصلت لأقصى درجات النجاح فإنه لن تكون لها قيمة حقيقية دون حياة عائلية ناجحة ومحترمة، ومع ذلك فإني للأسف الشديد مطلقة. وزواجي لم يستمر اكثر من عامين ولم نرزق خلالهما بابناء، ولم يكن طلاقي لأسباب تافهة كما قد يحدث هذه الايام، اذ انني بحكم تديني اعرف جيدا حقوق الزوج وواجبات الزوجة تجاه زوجها من قراءاتي العديدة للكتب الدينية، ومع ذلك فقد تم طلاقي على الرغم من محاولاتي المتعددة للحفاظ على البيت بسبب ادمان زوجي السابق للنساء ومغامراته مع عدد لا بأس به من بنات الهوى، فضلا عن ضربه المستمر لي بسبب الشك الذي لا أساس له نتيجة لأفعاله، وهذا اقل بلاء من الله له ولأمثاله من غير الأسوياء من البشر.
ومنذ عامين ونصف العام تعرفت - وبدون أية ترتيبات مسبقة - على مهندس حاصل على الدكتوراه يبلغ من العمر 35 عاما، والده مهندس شهير ووالدته مثال للأم الرائعة، وقد بذلا اقصى جهدهما لتربيته افضل تربية

المزيد


نــــــــــــــــــــــور الحـــــــــــــــــــــــــــــــياة‏

أبريل 20th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى

نور الحياة‏

بريد الجمعة يكتبه - خيري رمضان

أكتب اليك شاكية نفسي وقلبي‏,‏ نفسي التي لاتستكين وقلبي الذي لايهدأ‏,‏ بسبب جلد ضميري لهما بسياط الندم والمرارة‏.‏

الندم والمرارة والحسرة علي مافرطت‏,‏ علي أيام ولت ولن تعود ولن نستطيع شراءها بملايين الدنيا‏,‏ كما قال أحد أصدقاء البريد ويالها من كلمات‏,‏ لم تنكأ جراحا لأن الجراح ما التأمت يوما منذ رحيلها هي كانت أمي التي ماقلت لها يوما شكرا‏,‏ ما وفيت لها يوما حقها وحق تسعة إخوة آخرين‏,‏ نعم ياسيدي هي ام لعشرة أبناء ربتنا جميعا‏,‏ وعلمتنا جميعا منا الجامعي ومنا صاحب المؤهل المتوسط‏,‏ كانت تتفاني في خدمتنا في منزل كبير يحتاج منها الي كل دقيقة‏,‏ كريمة هي‏,‏

حنون وإن كانت لاتستطيع بطبعها ان تظهر هذا الحنان والآن عندما أضيق بتصرفات ابنائي الثلاثة اتساءل كيف كانت لاتضيق بتصرفات العشرة وهرجهم ومرجهم وأعبائهم ومتطلباتهم‏,‏ مايحزنني ويقض مضجعي منذ وفاتها التي مرت ذكراها الاولي منذ أيام قليلة أننا لم نحتملها في أيامها الأخيرة‏,‏ فقد توفي والدي قبلها بعام واحد إثر حادث آليم مفاجيء هز كياننا جميعا ولكننا وبمرور الوقت تماسكنا وعدنا الي صوابنا إلا هي فقد ظلت تبكيه ليلا ونهارا لانه ليس زوجها وحسب ولكن والدها الذي رباها لانه تزوجها وعمرها‏13‏ سنة‏,‏ افقدتها الصدمة تماسكها وصوابها وزادت من عصبيتها وسرعة غضبها‏

أصبحت ناقمة علي الحياة وتطلب الموت في كل ثانية‏,‏ فماذا كان رد فعلنا هل احتويناها‏,‏ هل تحملناها كما تحملتنا سنوات طوالا‏,‏ هل عوضناها عن غيابه هل‏..‏ هل‏..‏ هل‏…‏؟ لا‏..‏ بدأنا نضيق بها وبتصرفاتها وننتقد حزنها الزائد علي الحد كما كنا نقول‏,‏ ننتقد مشكلاتها الصغيرة مع زوجات أخوتي الاولاد‏,‏ وبدلا من أن نساندها‏..‏ظللنا ننتقدها‏..‏ حتي ضاقت بنا وبالحياة واستجاب المولي لدعائها فرحلت بعد عام وشهرين من وفاته‏,‏ ذاقت خلالهما الأمرين علي يد من‏,‏ علي يد أقرب الناس اليها‏

والآن وبرغم مرور عام علي وفاتها مازال حزني يملؤني مازال قلبي يؤلمني‏,‏ مازلت استيقظ كل صباح علي خبر وفاتها فيثير ذعري كما في اول مرة‏,‏ نعم‏,‏ آكل‏,‏ أشرب‏,‏ أنام‏,‏ أضحك احيانا‏,‏ اتكلم‏,‏ لكن ما فارق طيفها يوما مخيلتي‏,‏ ما كف الفكر عن اجترار اللحظات الأخيرة بكل مرارتها‏,‏ أكاد أجن الي متي أظل علي ما انا عليه‏,‏ هل أنا مريضة نفسيا‏..‏ هل للآن لم استطع تجاوز فترة الحزن الاولي‏..‏ هل سأظل هكذا مابقي لي من عمر عقابا علي خذلاني لها في أيامها الأخيرة؟

تقول لي صديقتي المقربة انني فعلت لأمي الكثير وساندتها في أزمات عديدة‏..‏ ولكني لا أتذكر ولا أريد ان اتذكر سوي قسوتي عليها مطالبة اياها بالكف عن الحزن والبكاء‏,‏ لا باللين والقبلات كما كانت تفعل اختي الكبري ـ ولكن بالشدة والقسوة‏..‏ يالقلبي‏..‏ يالقسوتي‏..‏ يالنكراني‏..‏ ه

المزيد


صوت من السماء

أبريل 16th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى

صوت من السماء
أردت أن أكتب لك هذه الرسالة لعلك تجد فيها ما قد يستفيد به بعض الشباب والفتيات خاصة من يشكون منهم قلة الإمكانات وتعنت الأسر في المطالب المادية لإتمام الزواج‏,‏ فأنا شابة في الثامنة والعشرين من عمري من أسرة طيبة وتخرجت في إحدي كليات القمة‏,‏ وحين كنت في السنة الأولي من المرحلة الجامعية تقدم لخطبتي أحد الشبان الأثرياء‏,‏ وكان اليوم الذي سأبدي فيه رأيي بالقبول أو الرفض يوم جمعة فصليت صلاة الاستخارة ودعوت الله سبحانه وتعالي أن يهديني الي الرأي الصواب‏,‏ وبالصدفة البحتة وعقب انتهائي من الصلاة وقعت عيني علي صفحة ‏««‏بريد الجمعة‏,‏‏»»‏ وكانت المرة الأولي التي أقرأها فيها‏,‏ فإذا بي أقرأ رسالة بعنوان‏:‏ ألوان الورد تحكي عن سعادة شاب وفتاة تزوجا علي أساس من الحب وليس المادة فشعرت بأنها إشارة إلهية لي بالرد المناسب علي الأمر الذي يشغلني فاستخرت الله ورفضت ذلك العريس الذي لم يكن بالنسبة لي سوي شاب في مركز مرموق وميسور الحال‏,‏ ولم تعترض اسرتي علي قراري‏,‏ لكنه ومن ذلك اليوم أصبحت حريصة علي قراءة بريد الجمعة وعلي الاحتفاظ بكل ما ينشر فيه من قصص‏,‏ ومضت سنوات الجامعة وتخرجت في كليتي وعملت وبدأت مرحلة جديدة من حياتي‏..‏ وبعد عملي بفترة فوجئت بأحد زملائي في العمل وهو رجل صالح يطلب مني تحديد موعد لأحد أصدقائه لكي يزور أبي في بيته ويطلب يدي منه‏,‏ واستجبت لطلب الزميل الفاضل وحددت لصديقه الذي لا أعرفه ولم ألتق به من قبل موعدا مع أبي‏,‏ وكان في أحد أيام الجمعة‏,‏ وقبل أن يجيء الشاب الي بيتي صليت صلاة الاستخارة مرة أخري وسألت الله سبحانه وتعالي ان يرزقني زوجا صالحا يعفني ويحفظ علي ديني‏,‏ كما هدانا الي ذلك رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم‏,‏ وحل الموعد وجاء الشاب واستقبله ابي في الصالون ودعيته بعد فترة لرؤيته لأول مرة‏,‏ فما أن وقع بصري عليه حتي شعرت براحة قلبية غريبة تجاهه وأحسست أن صوتا من السماء يهمس في أذني بأن هذا الشاب سيكون زوجي الذي أسعد به ومعه ان شاء الله‏.‏ وانتهت المقابلة وانصرف الشاب شاكرا‏,‏ وترقبت ان يبلغني ابي وامي بترحيبهما المبدئي به ثم يسألانني عن رأيي فيه‏,‏ ففوجئت بأسرتي تعلن رفضها القاطع له‏.‏ وكانت أسبابها لذلك هي أنه لا يملك شقة في المدينة التي نقيم فيها‏,‏ وليس له سوي شقة في قرية ريفية قريبة من المدينة‏,‏ كما أن مستواه المادي ليس مرتفعا كمن سبقوه في التقدم لخطبتي فضلا عن أنه ليس خريج كلية جامعية مثلي وإنما خريج أحد المعاهد العليا‏,‏ وتفكرت طويلا في هذه الأسباب ورأيت انها كلها ليست اسبابا شرعية للرفض بالرغم من احترامي الكامل لوجهة نظر ابي وامي‏,‏ بل وتقديري ايضا لحرصهما علي سعادتي وطلبهما لي الأفضل‏,‏ ذلك انني قد وجدتهما لا يناقشان خلقه ودينه ومدي قربه او بعده عن ربه‏,‏ اخ شخصيته ورجولته مع ان هذه هي العوامل الجوهرية والمطلوبة بشدة لإنجاح الزواج‏,‏ وليست الإمكانات المادية أو الشقة المناسبة في المدينة فقط‏,‏ كما انني كنت قد تعلمت من بريدك ان المال وحده لا يجلب السعادة لأحد ان لم تسانده الفضائل الخلقية والقيم الدينية وحسن المعاشرة‏,‏ فاستجمعت شجاعتي بعد شيء من التردد وأعلنت لأسرتي موافقتي علي هذا الشاب بل وتمسكي به ايضا واستعنت بالله علي محاولة إقناع ابي وامي بهذا الشاب‏,‏ لكن محاولاتي كلها باءت بالفشل‏,‏ واعتصمت بالصبر في محاولة تغيير رأيهما‏,‏ والتزمت معهما أدب الحوار فلم تصدر عني كلمة واحدة تغضبهما‏.‏مني والحمد لله‏,‏ وحين وجدت ان توسلاتي اليهما لم تجد شيئا‏,‏ مرضت واصابني ما يشبه الذبحة الصدرية‏,‏ مما دفع احد اقاربي لأن يسألني‏:‏ لماذا أتمسك بهذا الشاب بالذات وهل هناك علاقة غرامية بيننا تدعوني لهذا الإصرار عليه؟‏,‏ فأجبته صادقة بأن الله سبحانه وتعالي شاهد علي اني لم اعرفه ولم التق به ولم اره الا يوم جاء الي بيتنا لخطبتي‏,‏ لكنه القبول الذي لم استشعره تجاه اي انسان آخر سواه‏,‏ والأمر لله من قبل ومن بعد‏.‏
وازاء مرضي واستسلامي للحزن والكآبة لم يملك ابواي سوي الموافقة علي خطبتي لهذا الشاب‏,‏ وهما غير متحمسين وتمت الخطبة وكان يوما حزينا بالنسبة للأسرة ورأيت الحزن الصامت في عيون كل افرادها ولم اشعر بالفرحة التي ترقبتها‏,‏ وبدأ خطيبي يزورني في البيت كثيرا فلم تمض فترة طويلة حتي كان قد استطاع ان يثبت للجميع حسن اخلاقه ورجولته‏,‏ فلم يمانع أبي

المزيد


رحيق السعادة

أبريل 16th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى

رحيق السعادة

انا رجل في الثانية والاربعين من عمري حاصل على مؤهل عال تزوجت منذ عشر سنوات من فتاة من أسرة طيبة‏..‏ وكنت حينذاك اعمل محاسبا بمستوصف خاص بإحدى دول الخليج‏,‏ وارتبطت بهذه الفتاة وعقدت قراني عليها في مدينتي الصغيرة بالوجه البحري‏,‏ وسافرت هي إلي حيث أقيم لإتمام الزفاف توفيرا للنفقات‏.‏ وبعد خمسة شهور من زواجنا من الله سبحانه وتعالي علينا بحمل زوجتي في توءم‏,‏ ومضت شهور الحمل الأولي عادية إلي جاء الشهر السادس‏,‏ وتطورت الظروف واحتاجت زوجتي فجأة إلي إجراء جراحة كبري لها‏..‏ وكان مطلوبا أن يتوافر عدد كبير من المتبرعين لها بالدم لإنقاذ حياتها خلال الجراحة‏,‏ والحمد لله فلقد تجمعنا أنا وعدد كبير من زملائي بالعمل في المستشفي وتقدمنا جميعا للتبرع بالدم المطلوب‏,‏ وأبلغني الأطباء أنهم يسعون إنقاذ حياة الزوجة علي حساب حياة التوءم وكان قراري وبإجماع زملائي كلهم هو أن إنقاذ حياة الزوجة هو الأهم‏..‏ أما التوءم فهما في ذمة الخالق العظيم وهو الذي خلقهما بقدرته العليا‏..‏ وهو الذي يستطيع أن يعوضنا عنهما بإرادته حين يشاء واستراح ضميري وضمير زملائي جميعا لهذا القرار‏,‏ واستغرقت العملية الجراحية عشر ساعات‏,‏ كنت خلالها عاكفا في مسجد المستوصف أسجد لله خوفا وأملا أتضرع إليه أتلو آيات الذكر الحكيم‏,‏ وخاصة سورة ياسين‏,‏ إلي أن خرج الأطباء وقالوا لنا أنهم قد فعلوا كل ما يستطيعون‏..‏ ولم يبق إلا الأمل في رحمة الله‏.‏ فنقلت زوجتي من غرفة الجراحة إلي العناية المركزة‏,‏ وأخذنا التوءم اللذين لم يكتب لهما أن يريا الحياة واستودعناهما عند من لا تضيع عنده الودائع سبحانه‏.‏ وظلت زوجتي في العناية المركزة شهرا كاملا‏..‏ وكانت قد سألتني عن توءمها حين أفاقت ولم أجد ما يدعو إلي إخفاء الحقيقة أو التهرب منها فصارحتها بأنهما أمانة عند الخالق العظيم وسيكونان شفيعين لها بإذن الله يوم القيامة‏,‏ فتجلدت زوجتي واسترجعت‏..‏ وقالت هو من أعطي وهو من أخذ فاللهم آجرني واجر زوجي عنهما يوم الحساب‏.‏ وخرجت زوجتي من المستشفي وسط دهشة كثيرين لم يصدقوا احتمال شفائها أو نجاتها من الموت بعد أن أكد الأطباء من قبل أن نسبة نجاح تلك الجراحة الكبرى ضئيلة للغاية‏.‏ وعدنا لحياتنا الطبيعية وبعد فترة ليست طويلة‏,‏ بدأت زوجتي تشعر ببعض الألم والمغص في البطن‏..‏ وبدأنا نتردد علي المستشفي فيعطيها الأطباء بعض المسكنات ويذهب الألم‏..‏ ثم لا يلبث أن يعود من جديد‏..‏ إلي أن قرروا إجراء جراحة استكشاف للبطن للكشف عن أسباب هذا الألم‏,‏ وامتثلنا لقرار الأطباء وأجريت الجراحة ووجدوا أن الأمعاء بها التهاب لا يحدث إلا بنسبة الواحد في المليون في مثل هذه الظروف‏,‏ واتخذ الأطباء قرارهم بإجراء جراحة ثالثة لها لفصل الأمعاء إلي جزأين.‏ وبعد الجراحة توجهنا لأداء العمرة‏..‏ والابتهال إلي الله أن ينعم عليها بنعمة الشفاء‏,‏ ورجعنا إلي مصر لقضاء فترة الإجازة السنوية فرجعت نفس الآلام والمشاكل مرة أخري‏..‏ واحتاجت زوجتي إلي إجراء جراحة رابعة كبري في أحد المعاهد المتخصصة في مصر‏..‏ وتقبلنا أنا وزوجتي كل ذلك بصبر وامتثال وبحمد الله علي نعمه والثناء عليه‏.‏ ثم عدنا إلي مقر عملي بالبلد الخليجي‏,‏ واستقرت الحالة الصحية لزوجتي وانتهت الآلام إلي غير رجعة والحمد لله‏..‏ ومارسنا حياتنا الطبيعية إلي أن انتهت فترة عملي بالغربة‏,‏ ورجعنا للاستقرار في بلدنا‏,‏ وكنت خلال ذلك قد استخدمت كل أو معظم مدخراتي في الغربة في بناء شقة بمنزل أبى وتجهيزها ورجعت إلي عملي كموظف بالحكومة‏..‏

المزيد


عناء الطريق

أبريل 16th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى

عناء الطريق

انا كاتبة الرسالة التي نشرت في يوليو الماضي واخترت لها انت عنوان جني الثمار وقد رويت لك فيها عن حيرتي كزوجة بعد‏20‏ عاما من الزواج الناجح المثمر الذي يشيد به الجميع من الأهل والاصدقاء‏.‏ حين لاحظت تغير احوال زوجي‏,‏ وواجهته بما لاحظته فإذا به يصارحني بوجود امرأة أخري في حياته ويبرر لي ذلك مرة بأنه النصيب الذي لاحيله له فيه ومرة أخري ببعض أخطاء صغيرة ينسبها إلي مما يحدث عادة بين الأزواج ووقع آخرها قبل‏5‏ سنوات وحكيت لك كيف تجرعت الآلم وأنا اضبط مشاعري واناقش زوجي بالمنطق والهدوء فيما يعتزم الاقدام عليه من الزواج من هذه الأخري‏,‏ ورفضه لطلاقي بالرغم من ذلك بمبرر انه لايستطيع الاستغناء عني بل ولايستطيع ان يتنفس الهواء الذي لا اتنفسه‏,‏ لكنه بالرغم من ذلك سيتزوج الاخري ويحتفظ بي واختتمت رسالتي لك بعدة تساؤلات وجهت بعضها إلي تلك السارقة فقلت فيها هل تتوقع ان من عاشر زوجته عشرين عاما لم يشتك منها خلالها وكان دائم الاشادة بها في كل مناسبة إلي ان ظهرت هي في حياته‏.‏ هل تتوقع تلك الغافلة ان يستمر زواجه منها طويلا وهل تضمن وانه لن يجئ اليوم الذي يحن فيه لزوجته الاصلية فيكره المرأة التي أبعدته عنها ويشعر بانها قد أغوته ويعتبرها مسئول له عن فقدانه لزوجته واسرته التي كانت آمنه ـومستقرة‏.‏
وتساءلت ايضا عما انصح به ابنتي عند الزواج‏:‏ هل انصحها بان تكرر مافعلته أما وتختار شابا يحبها وله أخلاقياته وتدينه ومبادئه كوالدها فتكافح معه بضع سنوات وتتحمل عناء البداية والسنوات العجاف إلي ان يبدأ جني ثمار الكفاح كما فعلت أنا مع ابيها؟ أم تري ان انصحها بالا تتعب نفسها بالكفاح والصبر وان تنتظر رجلا حان وقت قطف ثماره فتشارك زوجة أخري مكافحة في جني هذه الثمار أو تستأثر بها دونها كما فعلت تلك الأخري‏.‏
والآن ياسيدي فاني ارغب في أن اشركك معي في تطورات قصتي التي اعنتني كثيرا بنشرك لها ورأيك فيها‏,‏ فبعد شهور طويلة امضيتها في مناقشات لاتنتهي مع زوجي حول المشكلة لا ادري حتي الآن كيف تحملتها صابرة وخشيت خلالها ان اكون قد فقدت مكانتي لدي زوجي ولم يعد يحمل لي أية عاطفة‏.‏ بعد هذه الشهور العصيبة الطويلة التي اعتصمت فيها بالصبر وضبط النفس والمناقشة العقلانية الهادئة اكتشفت انني مازلت اتمتع لدي زوجي بمكانة أكبر مما تخيلتها من قبل‏,‏ وتأكدت من ان المعدن الأصيل يظل اصيلا للنهاية حتي ولو علته في بعض الاحيان بعض الرواسب‏,‏ فلقد حسم زوجي الاختيار بيني وبين تلك الأخري‏,‏ وتوصل إلي قرار حاسم أتخذه بمفرده بأنني اعز لديه من كل المغريات الأخري‏,‏ فوجدتني استعيد ايماني بالعدل والخير في الحياة‏,‏ وازداد إيمان

المزيد


جني الثمار‏!

أبريل 16th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى

جني الثمار‏!

أنا سيدة متزوجة منذ عشرين عاما‏..‏ نشأت في أسرة فاشلة بسبب سوء العلاقة بين الأبوين‏,‏ فأورثني ذلك الاصرار علي النجاح في حياتي‏,‏ وفضلت منذ صباي الاعتماد علي عقلي أكثر من عاطفتي‏,‏ وحين بلغت سن الشباب اخترت ممن تقدموا لي شابا يتميز بالرجولة‏,‏ والشهامة والحنان ويعرف دينه وله أخلاقياته الكريمة ويتمتع بحب من حوله‏,‏ وتزوجنا فكان عند حسن ظني به‏,‏ وأصبح لي الزوج والحبيب والصديق والأب ـ مشكلتي الوحيدة معه كانت تتمثل في أنني لا أحسن التعبير عن الحب بالكلمات‏,‏ فعوضت ذلك بالتعبير عنه بالأفعال وباهتمامي الشديد بزوجي وبكل شئونه‏..‏ كما صبرت علي صعوبات البداية وعثراتها إلي أن توصلت معه إلي علاقة دافئة اعتبرتها من جانبي ناجحة تماما‏,‏ وأعجب بها أهله قبل أهلي وراحوا يشيدون بحميمية العلاقة بيننا وبالإيثار المتبادل بيني وبينه‏,‏ ولقد وجدت فيما أسمعه وما أقرأه في ‏««‏بريد الجمعة‏»»‏ أن معظم الأزواج يشكون من أنهم يرجعون إلي بيوتهم مرهقين من عناء العمل والحياة فيجدون زوجاتهم في انتظارهم بالمزيد من العناء‏,‏ ويلقين علي أكتافهم مشاكل البيت والأبناء‏,‏ فحاولت ألا أفعل ذلك‏,‏ وأن أبذل كل جهدي لحل مشاكل البيت والأبناء قبل عودة زوجي إلي بيته‏,‏ لكيلا أضجره بها‏,‏ كما رأيت ولمست كذلك أن بعض أسباب المشاكل الزوجية هو أن بعض الأزواج والزوجات لايسرعون بتصفية المشاكل الصغيرة التي قد تنشأ بينهم فيؤدي ذلك إلي تراكمها وإلي ابتعاد المسافات بينهم بدلا من اقترابها‏,‏ فحرصت علي أن تكون لنا من حين لآخر جلسة للمراجعة نقوم فيها أنا وزوجي بتصفية الخلافات الصغيرة بيننا ويخرج كل منا من صدره ما يضايقه من الآخر‏,‏ ويتم التصافي وتقترب المسافات‏.‏
كل ذلك إلي جانب وضعي لزوجي علي قمة أولوياتي واهتماماتي فشعرت أن الدنيا قد عوضتني بزوجي حقا عن كل ما افتقدته في حياتي السابقة من حنان‏,‏ ولم أشعر من ناحيته إلا بكل إخلاص وتفان في إسعادي‏,‏ حتي فكرت ذات يوم في أن أكتب لك عن تجربتي الناجحة في الحياة الزوجية لتستفيد بها غيري من الزوجات والمقبلات علي الزواج‏..‏ لكنني شعرت منذ فترة ـ بإحساس الزوجة ـ أن هناك شيئا قد تغير في زوجي‏,‏ فلقد أصبح يثور كثيرا وهو المعروف بهدوء الطبع ويتذرع بالحجج الكثيرة للخروج من البيت‏..‏ كما أن لغة الحوار قد توقفت بيننا وابتعدت المسافات‏,‏ ولأنني أعرف كل خلجة من خلجاته فلقد تيقنت من أن هناك شيئا ما قد طرأ عليه ولابد لي من اكتشافه‏,‏ وواجهت زوجي بأفكاري فاذا به يعترف لي بلا مراوغة بأن هناك امرأة أخري‏!‏ كيف‏..‏ ولماذا‏..‏ وماذا حدث؟‏..‏ سألته عن كل ذلك وأنا ذاهلة فاذا به يقول لي انه النصيب وانه وجد نفسه متعلقا بأخري‏!‏ ولأنني كما قلت لك في البداية أوثر الاعتماد علي العقل أكثر من العاطفة فلقد استغربت أن يفعل الإنسان شيئا لايستطيع تبريره أو الدفاع عنه وحاولت أن أعرف من زوجي أسباب مافعل‏,‏ فإذا به يتحدث عن أخطاء لي‏,‏ ويعتبرها مبررا لهذا التحول الذي طرأ عليه‏..‏ ويكفي أن أقول لك عن هذه الأخطاء أن آخرها حدث منذ خمس سنوات ولايعدو الأشياء البسيطة التي تحدث بين أي زوجين‏,‏ وان من هذه الأخطاء أيضا ماكنت أظنه أنا في سجل مميزاتي‏,‏ فلقد اعتبر محاولتي الدائمة لعدم الضغط عليه بمشاكل الأبناء والبيت خطأ من هذه الأخطاء‏,‏ وشكا من أنه قد بدأ يشعر بعدم أهميته في البيت‏,‏ وبأن الأبناء قد أصبحوا يعتمدون علي في حياتهم فقط دونه‏!‏ وقررت أن أسلك الطريق الصعب وأستمر في محاورة عقله علي الرغم مما يعتصرني من الألم‏,‏ وقلت له اذا كان قد كرهني فمن الأفضل لي أن يدعني لحالي ويسرحني بإحسان‏,‏ فاذا به يرفض ذلك رفضا قاطعا ويقول لي انه لايستطيع الاستغناء عني ولا أن يتنفس هواء لا أتنفسه أنا‏,‏ وانه سوف يحتفظ بي للنهاية ولو كان ذلك ضد ارادتي‏.‏ وكان المنطقي بعد أن أسمع منه هذا الجواب أن أطالبه في الحال بترك الأخري ما دام لايستطيع الاستغناء عني‏,‏ لكنه صدمني من جديد بأنه لايستطيع ذلك أيضا لأنه يريدها هي الأخري في نفس الوقت‏,‏ وبعد حوارات طويلة ومريرة معه‏..‏ عرفت أنه يريدني أن أوافق علي زواجه منها وعلي استمرار علاقتي به دون أي تغيير‏,‏ ويتعلل في ذلك بالحق الشرعي له في الزواج مرة أخري حتي ولو لم يكن يشكو شيئا من زوجته وأم أبنائه‏,‏ وبأنه قادر علي الإنفاق علي الأسرتين وقادر أيضا علي العدل بينهما‏!‏
ولقد حار عقلي في فهم مايريد الرجل‏..‏ وماذا يرضيه‏..‏ إنه يشكو من زوجته اذا أثقلته بمشاكل البيت والأبناء‏..‏ ويشكو منها كما فعل زوجي اذا هي حملتها عنه وأراحته منها‏..‏ وأريد أن أسألك بضعة أسئلة تنغص علي حياتي‏:‏ هل من العدل ياسيدي أن أتحمل أنا قسوة البدايات وأن أعيش في العسر سنوات وأتسلم أرضا جرداء لا زرع فيها ولا ماء فأرويها بشبابي وسنوات عمري عشرين عاما أو أكثر إلي أن تؤتي الأرض ثمارها ويحين وقت الحصاد‏,‏ فأجد من تمد يدها معي لتجني نصف الثمار التي لم تروها بقطرة ماء واحدة ولم تشق في رعاية بذورها وأشجارها؟
وهل تستوي الزوجة الصالحة التي ترعي ربها في زوجها وبيتها وأبنائها وليست مريضة بمرض يمنعها من أداء واجباتها الزوجية‏,‏ ولا سيئة الطبع أو العشرة‏,‏ مع أخري لم ترع زوجا ولا بيتا ولا مالا ولم تحسن معاشرة زوجها ولم تجد معها محاولات الإصلاح فبحث زوجها عن أخري وتزوجها حلا لمشكلته مع الأولي؟
واذا لم يكن هناك فارق بين الزوجتين‏..‏ في مثل هذه الحالة‏..‏ فلماذا إذن تسعي امرأة لكي تكون زوجة صالحة إذا كانت النتيجة واحدة في النهاية وهي تعلل الرجل بالحق الشرعي في الزواج من غيرها؟
ثم أريد في النهاية أن أسأل تلك الغافلة‏:‏ ألا تعلم هي حقا أن من عاشر زوجته عشرين عاما لم يشتك منها خلالها وكان دائم الاشادة بها في كل مناسبة حتي ظهرت هي في حياته‏..‏ أسأل هذه الغافلة‏:‏ هل تتوقع حقا أن يستمر زواجها بمثل هذا الرجل؟‏..‏ وهل تتصور أنه لن يجيء الوقت الذي يشعر فيه بالحنين لزوجته التي يقول إنه لايستطيع ألا يتنفس الهواء الذي تتنفسه‏,‏ فيكره المرأة التي أبعدته عنها ويشعر أنها قد أغوته ويعتبرها مسئولة عن فقدانه لزوجته وأسرته؟‏..‏ وهل تظن حقا أن مايشعر به تجاهها ليس سوي رغبة رجل يحس بأنه يريد امرأة اضافية لنفسه متعللا في هذه الرغبة بالرخصة الشرعية في الزواج الثاني؟‏!‏
وبماذا أنصح ابنتي ياسيدي عند الزواج‏..‏ هل أنصحها بأن تكرر ما فعلته أنا وتختار شابا يحبها وله أخلاقياته وتدينه ومبادئه ومستقبله الذي يبشر بالخير كوالدها فتكافح معه بضع سنوات وتتحمل عناء البداية والسنوات العجاف إلي أن تبدأ في جني ثمار الكفاح؟‏..‏ أم تري أن أنصحها بألا تتعب نفسها في الكفاح والصبر وبأن تنتظر رجلا حان وقت قطاف ثماره‏,‏ فتشارك زوجة أخري مكافحة في جني هذه الثمار أو تستأثر به دونها كما تفعل الآن هذه الأخري التي كدرت سماء حياتي؟‏..‏
إنني حائرة ومتخبطة‏..‏ فماذا تقول لي؟

‏*‏ ولكاتبة هذه الرسالة أقول‏
أقسي من الألم أن تضطرنا الظروف القاسية في بعض الأحيان إلي التجاوز عن آلامنا‏,‏ لكي نناقش بصبر وموضوعية مع من صنعوا لنا هذا الألم ونحاول إقناعهم بالعدول عما يفعلون بنا‏,‏ ونتحمل مجادلاتهم وادعاءاتهم لتبرير مافعلوا بنا‏.‏
ولأن الحياة ليست في كل الأحوال نزهة شاعرية في نهر هاديء الأمواج‏,‏ فمن واجبنا أن ندرب أنفسنا علي تجاوز الألم في بعض الأحيان إلي مناقشة صانعيه في أسباب إيلامهم لنا‏,‏ وكيفية عدولهم عما يؤلموننا به‏,‏ وكأنما نتحدث في ذلك عن مشكلة صديق نهتم بأمره وليس عن آل

المزيد


النظرات المحرومة‏!‏

أبريل 11th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى

النظرات المحرومة‏!‏

أتابع قراءة بابك باهتمام‏..‏ ليس فقط لمجرد الاستفادة بتجارب الآخرين وخبرتهم‏,‏ وإنما أيضا علي أمل أن أقرأ فيه مشكلة مشابهة لمشكلتي‏..‏ فأستفيد بردك عليها في حل مشكلتي بغير أن أضطر للكتابة‏..‏ عما يحرجني الإشارة إليه وأتكتمه عن الجميع‏..‏ لكني لم أجد للأسف حالة مشابهة لحالتي‏,‏ ولم يعد أمامي مفر من الكتابة ومعاناة الحرج‏,‏ فأنا سيدة في السابعة والعشرين من عمري‏,‏ حباني الله سبحانه وتعالي بنعمة الجمال والذكاء‏,‏ وتفوقت في دراستي والتحقت بإحدي كليات القمة‏..‏ وتلقيت خلال دراستي الجامعية عروضا كثيرة بالزواج من زملاء يكبرونني في السن ومن معيدين بالكلية‏..‏ ولم استجب لأي منها‏..‏ ولاحظت خلال مرحلة الدراسة أن هناك زميلا منطويا علي نفسه وقليل الأصدقاء يلاحقني بنظراته المحرومة الصامتة دون أن يقترب مني أو يحاول الحديث معي‏,‏ وظل هذا الزميل يركز علي نظراته هذه حتي بدأت أشعر بأنها تراقبني طوال الوقت‏,‏ وفي السنة النهائية تشجع زميلي وصارحني بحبه وقال لي إنه لن يقوي علي مواصلة الحياة بدوني‏,‏ وبلا تردد وجدتني أنجذب إليه وأشعر بأهميتي بالنسبة له‏..‏ واستشعر صدق مشاعره‏,‏ وبدأ ارتباطنا في السنة الأخيرة من دراستنا الجامعية‏..,‏ وبالرغم من ظروفنا المادية الصعبة عقب التخرج فلقد تزوجنا علي الفور‏..‏ ولم تؤثر بساطة الشقة التي أقمنا بها ولا صعوبة الحالة المعيشية في البداية علي إحساسنا بالسعادة واجتماع الشمل‏.‏ شيء واحد فقط أثار قلقي وتساؤلاتي‏..‏ هو أن زوجي راح ومنذ الليلة الأولي لنا معا كزوجين يبيت وحيدا علي الأريكة الموضوعة في الصالة‏,‏ وبعد يوم طويل نتبادل فيه الحب والاحترام والمعاملة الطيبة الرقيقة والاهتمام يعانقني زوجي معانقة أخوية ويتركني لأنام ثم أستيقظ في الصباح فأجده نائما فوق الأريكة‏..‏ ولا أدري ما السبب‏..‏ ولا أجرؤ علي سؤاله عنه ويمنعني حيائي من معاتبته بهذا الشأن‏,‏ وبعد عدة شهور استجمعت شجاعتي وافتعلت معه مشكلة تافهة‏,‏ ثم تعاتبنا بعدها فواجهته بما يحيرني فيه‏,‏ وفوجئت به يرتبك ويتضرج وجهه بالإحمرار حتي ندمت علي إحراجه وأشفقت عليه‏..‏ ثم راح يعتذر لي عما أزعجني‏..‏ ويعدني بأن يتجنبه‏.‏ وسعدت بذلك واعتبرت معاناتي قد انتهت وبدأ زوجي بالفعل يهجر الأريكة وينام إلي جواري‏,‏ ولكن كما ينام الصغير بين أحضان أمه‏..‏ في وداعة وبراءة وإحساس بالأمان ولا شيء آخر‏.‏

وحاولت أن أبحث في طفولة زوجي الحبيب عن تفسير لذلك بالرغم من أنه قد نشأ في أسرة متماسكة مترابطة ومتحابة‏..,‏ وبحذر شديد وحرص علي ألا أجرح مشاعر زوجي أو كرامته‏,‏ بدأت أسأل والدته أمامه عن أحواله وهو طفل صغير لعلي أجد خيطا يمكن البدء به في طريق العلاج‏..‏ فلم أجد فيما سمعته منها أي شيء يسهم في حل المشكلة‏.‏
فكتمت سري عن الجميع


المزيد


موضوع الجدال

أبريل 10th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى

موضوع الجدال

أنا سيدة في الثانية والأربعين من عمري‏..‏ زوجة لرجل فاضل وإنسان بمعني الكلمة‏,‏ وقد أنجبت منه علي مدي‏12‏ عاما ثلاثة أطفال أكبرهم في الحادية عشرة من عمره‏,‏ وأصغرهم وهي بنت جميلة وذكية في الرابعة من عمرها‏.‏
والحق أنها ليست الرسالة الاولي التي أكتب اليك فيها‏,‏ فلقد كتبت لك من قبل رسالة لم أبعث بها اليك‏,‏ لانني لم استأذن زوجي في كتابتها‏,‏ وحين قرأتها عليه شعرت بأنه ليس راضيا عنها فمزقتها‏.‏
وكانت المشكلة التي أردت تحكيمك فيها بيني وبينه هي انني موظفة حكومية وزوجي موظف صغير بأحد بنوك القطاع العام‏,‏ وينفق مرتبه كله في البيت فلا يكفي لذلك‏,‏ بالرغم من انه لا يدخن ولا يجلس في مقهي‏,‏ وكان لهذا السبب يأخذ مني مرتبي كله ليكمل به نفقات البيت ومطالب الأبناء‏,‏ ولم أكن أعترض علي ذلك لكني كنت أريد فقط أن يترك لي جزءا من مرتبي ولو ربعه لكي أشعر بأنني موظفة وأتقاضي أجرا عن عملي ولي مصروف خاص‏,‏ وكان يغضب هو لذلك‏,‏ ونتجادل حول هذا الأمر‏,‏ ونختلف حول مشاركتي بمرتبي كله في مصروف الأسرة‏.‏ هل هو فرض علي كما كان يقول زوجي مادامت هناك ضرورة‏,‏ أم أنه تطوع كما كنت أقول وأري ان الرجل هو المسئول الاول والوحيد عن تلبية مطالب اسرته‏,‏ والآن ياسيدي فلقد توقف الجدال بيني وبينه حول هذا الامر‏,‏ وليته لم يتوقف‏.‏ فلقد ظهرت في حياتنا منذ أربع سنوات مشكلة أخري طغت علي كل المشاكل وجعلت منها ترفا نتحسر عليه الآن ونتمني لو كان قد استمر‏,‏ فلقد اصبت بالمرض اللعين في صدري منذ أربع سنوات‏.‏ وقال لي الأطباء انني محظوظة لاكتشافه مبكرا‏,‏ وحمدت الله علي ذلك وتقبلت الأمر برضا ولم اجزع له لانني مؤمنة بأننا لن نهرب من اقدارنا مهما اردنا‏,‏ واجريت لي الجراحة بنجاح والحمد لله‏..‏ وظلت حالتي الصحية جيدة بعدها فعشت حياة طبيعية و

المزيد


الستار المزيف

أبريل 10th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى

الستار المزيف

أنا فتاة جامعية نشأت في أسرة طيبة ميسورة وارتبطت عاطفيا بزميل لي في نفس السنة الدراسية ونشأ بيننا حب قوي دام لأكثر من عام‏,‏ ثم فاتحني فتاي في زواجي منه عرفيا لكي يضمن استمراري معه وقال لي انه يكن لي حبا صادقا لا يقدر علي وصفه‏,‏ فاعترضت في البداية علي ماطلبه مني‏,‏ لكن إلحاحه علي أدي إلي كسر شوكتي وتزوجنا عرفيا بدون أن أعي خطر ما أنا مقدمة عليه‏,‏ وبعد فترة من هذا الزواج السري الذي لم يعلم به أهلي وأهله ـ وهم أيضا ميسورون ـ بدأ يتغير من ناحيتي وبدأ الستار المزيف ينكشف عن أشياء كثيرة وبدأ يهددني بالانفصال عني إذا لم ألبي له أي طلب‏,‏ وتحول إلي انسان أناني لا يهتم إلا بنفسه‏,‏ وتحملت ذلك منه لأنني أحبه وأعلم أنه يحبني لكن زواجنا العرفي قد غيره فاصبح انسانا متقلب المزاج يكون في بعض الأحيان حنونا وصادق المشاعر وفي أحيان أخري عصبيا وشرسا‏,‏ ولقد وقفت إلي جواره وشجعته دائما علي المذاكرة لكي يحصل علي تقدير يرفع مستواه العلمي ولكن دون فائدة فلقد كان مستهترا ولا يتحمل المسئولية‏,‏ ولم يحثني مرة واحدة علي الاهتمام بدراستي وكانت العاقبة أن ظهرت النتيجة فرسب هو ونجحت أنا‏,‏ وحين علمت برسوبه لم أشعربطعم نجاحي وشعرت بالمرارة وفكرت مرارا في أن أرسب هذه السنة لكي نتساوي دراسيا وعرضت عليه هذه الفكرة لكنه رفضها وسعدت برفضه لانه يعني أنه يطلب مصلحتي‏,‏ لكنه مع بداية العام الدراسي الحالي بدأ يلمح لي بعدم رغبته في ذهابي الي الكلية هذه السنة لكيلا يشعر بالفارق بيننا‏,‏ وأحزنني ذلك وكشف لي عن حقده وأنانيته وكرهه لتقدمي الدراسي عنه‏,‏ فلقد كنت علي استعداد للرسوب من اجله كتضحية أقدمها له لكنه بعد أن ظهرت لي أنانيته استبعدت هذه الفكرة نهائيا
إنني أعلم أنني قد أخطأت الاختيار وأعلم أنني أحبه وهو يحبني لكن شعوره الدائم أنه يحب أن يكون الأفضل وغروره يبعدانني عنه وأنا في حسرة من أمري وأشعر أنني في صراع بين خوفي علي مستقبلي ومستقبله‏,‏ وخوفي القاتل من الافتراق عنه فبماذا تنصحني؟

‏««‏ولكاتبة هذه الرسالة أقول‏»»‏
ما هذا العبث ياابنتي؟ وكيف تتزوجين زواجا عرفيا سريا بغير علم اسرتك وأنت الفتاة الصغيرة التي يتوسم فيها أهلها الصدق والبراءة‏,‏ ولا يتخيلون أن تضمر لهم مثل هذه الخديعة الشائنة؟ وبأي صيغة تزوجت وهل توافرت لزواجك المزعوم هذا بغير أوليائك كل أركان وشروط الزواج الصحيح؟
وماذا يكون حالك إذا انتهت العلاقة بينكما بالانفصال‏,‏ وهو المصير الأرجح لمثل هذا الارتباط العبثي بين شابين صغيرين لم يتوافر لهما نضج الشخصية الكافي لثبات المشاعر وصحة الاختيار‏..‏ هل تطوين هذه الصفحة السرية من حياتك وتتظاهرين أمام أسرتك وأمام من سوف يرتبط بك في المستقبل في زواج شرعي انه لم يسبق لك الارتباط والزواج؟
إن مشاعر الشباب في مثل هذه


المزيد


اللغز المحير‏!‏

أبريل 5th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , تجربتى

اللغز المحير‏!‏

أنا آنسة أبلغ من العمر‏26‏ عاما‏,‏ وحاصلة علي دبلوم أحد المعاهد الفنية التجارية‏..‏ وقد بدأت قصتي حين شهدت أسرتنا قبل بضع سنوات مشكلة مؤلمة دفعت أبي لأن يطلق أمي‏,‏ وقد فعل أبي ذلك لأنه وقع في غرام أختها التي تصغرها بثلاث سنوات‏,‏ والمتعلمة‏,‏ في حين أن أمي لم تنل حظا كافيا من التعليم‏.‏ وقبل أن يقع الطلاق كانت القصة قد ذاعت في مدينتنا بالوجه البحري‏,‏ وعرف كثيرون أن أبي يحب خالتي وهي تحبه كذلك وأن الاثنين قد ضحيا بأمي علي مذبح الحب والغرام بلا أي اعتبار لمشاعر أمي‏,‏ وسمعة الأسرة وكل الأشياء التي يراعيها الناس في حياتهم‏..‏ وانتهي الأمر بزواج أبي من خالتي‏..‏ وانشغالهما بحياتهما الجديدة‏.‏ وانطوت أمي علي أحزانها وضمتنا لها‏..‏ وراحت تحدب علينا وتعوضنا عن غياب الأب من حياتنا‏..‏ وبعد صراع قضائي في المحاكم قضت لها المحكمة ببعض حقوقها المادية وبنفقة بسيطة كانت هي عماد حياتنا معها‏.‏ وعشنا نحن ونحن لا ندري لماذا يعيش أبي مع خالتي في بيت واحد وتعيش أمي وحدها معنا في بيت آخر‏.‏ واحتاج الأمر منا إلي بعض الوقت لكي نفهم سر هذا اللغز المحير وشعرنا بالخجل والعار حين فهمنا وأحسسنا بحاجتنا لأن نتكتمه عن صديقاتنا وزميلاتنا في المدرسة‏..‏ فكنا نزعم لمن يسألنا أن أبي طلق أمنا لعدم التفاهم بينهما وتزوج امرأة غريبة لا نعرفها وليست من أقاربنا‏!‏

وأنهيت أنا دراستي وأصبحت شابة في سن الزواج‏,‏ فإذا بالمشكلة التي وقعت قبل سنوات تفرض نفسها علينا بشكل آخر إذ بدأ يتقدم لي أكثر من خاطب ويقوم بزيارتنا زيارة التعارف المبدئية‏..‏ ونرحب به‏..‏ ونسأل عنه ويسأل عنا‏..‏ فننتظر زيارته الثانية فلا يعود أبدا‏,‏ ونتساءل عن السبب فيقال لنا إنه قد تحري عن ظروفنا العائلية وعرف بقصة غرام أبي مع خالتي وطلاقه لأمي ليتزوج أختها فرأي أن أسرتنا غير جديرة بمصاهرته‏!‏
وتكرر هذا الأمر ثلاث مرات حتي الآن فما ذنبي ياسيدي في أن أبي قد أحب خالتي وكره أمي‏,‏ وفي أن خالتي قد بادلته الحب ولم تر مانعا من أن تتزوجه بعد طلاقه لأختها‏,‏ ولماذا أدفع أنا ثمن هذا التصرف‏..‏ من فرصتي في الزواج والاستقرار‏..‏ وهل كل فتاة طلقت أمها لأسباب لا يد لها فيها تكون كما قال أحد هؤلاء الخطاب غير حريصة علي استقرار زواجها في المستقبل لأنها عرفت الطلاق في أسرتها من قبل‏..‏ وقد تستسهله عند أول صدام ؟

‏*‏ ‏««‏ولكاتبة هذه الرسالة أقول‏»»‏
لا ذنب لك ياآنستي فيما جري بين أبيك وخالتك منذ بضع سنوات‏,‏ وإنما الذنب كل الذنب لمن لم يفكر في إانعكاس اختياره الأناني لعاداته الشخصية مهما يكن طريقه إليها مصادما للمشاعر ومخالفا للأعراف والتقاليد‏,‏ علي حياة زوجته الأولي وأبنائه‏.‏ والمشكلة الحقيقية هي أن بعض الأشخاص يطغي عليهم الإحساس بذواتهم ورغباتهم فلا يضعون في اعتبارهم شيئا سوي طلب السعادة لأنفسهم مهما يترتب علي ذلك من تعاسة الآخرين أو الاضرار بالأعزاء في الحاضر والمستقبل‏..‏ والمؤكد هو أن والدك لم يتوقف كثيرا لكي يتحسب لأثر زواجه الخارق للمألوف من شقيقة زوجته‏,‏ علي مستقبل ابنته وفرصها في الزواج بعد بضع سنوات‏..‏ تماما لم تفكر هذه الشقيقة نفسها لحظة واحدة في أثر زواجها من زوج شقيقتها علي هذه الأخت الحسيرة أو علي إحساسها بالقهر والكمد والغدر المزدوج من زوجها وأختها ولا عجب في ذلك لأن من ينشغل بنفسه ورغباته عن كل شيء عداها لا يعنيه من أمر الآخرين شيئا كثيرا‏,‏ ويستحق في المقابل ألا يكترث به الآخرون وألا يره جديرا بالاحترام والمصاهرة كما فعل بعض هؤلاء الذين تقدموا إليك وأسرعوا بالفرار بعد فهمهم للغز الذي سبق أن حيرك من قبل طويلا‏.‏
فإذا أردت أن تتفهمي أسباب عزوف هؤلاء الخطاب بعد إقدامهم علي خطوة البداية‏..‏ ف

المزيد


التالي