كيف تكون بائعا مميزاً؟
أنت بلا شك تتفاعل دون وعى منك مع عميلنا المرتقب .. انه يراك ويسمعك حين تذهب إليه.. وكلما كان انطباعه عنك شخصيا مثيرا لاهتمامه..وجاذبا إياه.. فهناك صفقة ثمينة تنتظرنا .. وكلما كان شخصك غير مشجع .. فقدنا عميلا.. وصفقات متعددة مستقبلية.
أولا عميلك لا يرى تجهيزاتك ومنافعك أولا .. بل يراك أنت , لذا حاول أن تكون لنفسك شخصية فريدة عن الآخرين وحافظ على المكونات الشكلية لشخصيتك من خلال الأناقة في الملبس وتعبيرات وجهك والثقة بالنفس ونظرات وحركة العين والحماس والصوت وتعبيراته, كذا طريقة مصافحة العميل.
وتلك الأشياء رغم بساطتها فانك في حاجة إليها لتبيع… ويتم ذلك وفقا لما يلي:
• ملبسك : اجعل ملبسك بالشكل الذي يجب أن يراك العميل به.
• هيأتك العامة : اجعل طريقة جلوسك ووقفتك , وحركتك بما يساعدك على اكتساب احترام الآخرين.. اجلس باستقامة..واعلم أن أثار الثقة تظهر في مشيتك.
• تعبيرات وجهك: احتفظ بابتسامة ممتعة, وسارة وكن متأكد أنها حقيقة فهناك فرق بين الإبتسامة المصطنعة, فالإبتسامة المخلصة تأتى من خلالك فالحب الحقيقي للناس يجعلك تحب الناس, ويحبونك ويبعث فيك الحياة والنشاط. وبالتالي فإن حب الناس لك يجعلك عظيم التأثير عليهم ,وتفوز برضاهم, وميلهم نحوك وكذلك اقتناعهم بآرائك وأفكارك.
• الثقة في نفسك : الثقة لا تساعدك فقط في عمل الأفضل, ولكنها تكون تأثير متبادل في نفسية العميل المرتقب, فالناس يثقون في أناس واثقين من أنفسهم , لذا عليك أن تفكر دائما وأبدا في ماذا تكون, ولا تفكر أبدا في ماذا لا تكون. وحتى تحظى بثقة عملائك, عليك أن تعرف الموضوع الذي سوف تتحدث فيه أربعون مرة قبل أن تقدم على الحديث.
• حركة بصرك : عندما تتحدث إهتم كثيرا بعينيك, ولا تحتفظ بها بعيدا عما تخاطبه ,وعندما تكون مستمع انظر إلى فم العميل المرتقب, واعمل إيماءة برأسك ببطء وعين قاصدة مستنتجة وعقل واع , ولا تحملق بعينيك للمشترى , ولكن أعطه انتباه المتأمل واجعل ذلك واضحا من نظرات عينيك.
• كون اتجاها ايجابيا : البيع والشراء هما عملتين متكاملتين لتبادل الاهتمام, فيجب عليك أن تهتم كبائع بالمشترى وتوليه كل العناية, وتوفر له كل ما يرضيه حتى يتكون لديه انطباع أو اتجاه إيجابي ناحيتك, والاتجاه عملية جوهرية في مسالة البيع, وهو الدافع الرئيسي لتعامل المشترى معك, فإذا ما كون المشترى إتجاه إيجابي ناحيتك فيظل ذو ولاء لك ولمنتجك.
• كن متحمسا لقضيتك : هناك قول مأثور يقول, إن الحماس شيء معدي ,وبتحمسك الكبير لإنتاجك وخدماتك التي توفرها للمشترى, فان المنفعة التي يحصل عليها المشترى لك ولسلعتك أو خدمتك , ولا أحدثك يا صديقي عن الحماس الثائر ذو الضوضاء والإزعاج , ولكنا نتحدث عن شيء أكثر قربا للثقة, ذلك النوع الهادىء من الحماس, والذي يولد بالتالي الثقة والرضا والقبول من قبل المشترى , فلو انك تعرف الكثير عن منتجك أو خدمتك ولست متحمسا لكليهما, اعتقد انك كبائع سوف تنتهي ومن الأفضل أن تترك هذا المجال وتنسحب, أو تنصرف إلى منتج جديد.
• اطم