العفو العام
د. عايض القرني
الاسم: mohamed gazaz
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

فبراير 29th, 2008 كتبها mohamed gazaz نشر في , مقالات رائعة,
العفو العام
د. عايض القرني
فبراير 29th, 2008 كتبها mohamed gazaz نشر في , مقالات رائعة,
يا سيد البيت الكبير..يالعنة الزمن الحقير
فى وجهك الكذاب ..تخفى ألف وجه مستعار
نحن البداية فى الرواية…ثم يرفع الستار
هذي المهازل لن تكون… نهاية المشوار
هل صار تجويع الشعوب.. وسام عزّ وافتخار؟
يناير 1st, 2008 كتبها mohamed gazaz نشر في , مقالات رائعة,
ذكريات.. من غرفة الإنعاش
موقف الناس من سيارة الإسعاف فى القاهرة معروف، هي تحاول في يأس وصعوبة أن تشق طريقها صارخة بين السيارات بينما الآخرون يسابقونها ويسدون عليها الطريق ربما لأن كلا منهم يعتقد أن حالته أكثر حراجة من راكبها وربما لأن كلا منهم يشعر، على نحو غامض، أن عدم وصول هذه الحالة إلى غرفة الإنعاش بالسرعة الواجبة، فيه حل جزئي لمشكلة زيادة السكان، غير أنه من المؤكد أنه لا أحد يفكر في احتمال أن يكون هو نفسه شخصيا داخل سيارة الإسعاف. تصادف أن كنت أنا ذلك الشخص الذي يرقد داخل سيارة الإسعاف هذه المرة، ومن حسن حظي أنني لم أكن في القاهرة، كنت في الإسكندرية، وهي مدينة سكانها أكثر احتراما لحقوق الإنسان بوجه عام ولحقوق الحالات الحرجة بوجه خاص.
أسطوانة الأوكسجين بجواري، وتدور بداخلي ماكينة الشك، هل هو أوكسجين فعلا، أم انهم ملأوا الأسطوانة من أحد شواطئ الساحل الشمالي الراقية؟
لا أشعر بشيء، لا توتر ولا قلق من أي نوع، لست مسؤولا عن شيء ولا حتى عن تنفسي، هناك من يتنفس لي، لا بد أنك شاهدت هذا المشهد في عشرات المسلسلات والأفلام الأجنبية، السيارة تقف أمام أحد المراكز الطبية ثم يقفز منها المسعفون وينتزعون الحالة بسريرها ثم يجرون داخل المبنى وهم يضعون المحاليل، وفي غرفة الإنعاش تصرخ الطبيبة البطلة في فريق العاملين معها وهي تلقي لهم بتعليماتها لإنقاذ الحالة، وربما تقول تلك الجملة الشهيرة «We are loosing him» (نحن نفقده).. وعلى الفور يكون البطل جاهزا بجهاز الصدمات الكهربية يصدم به القلب مرة أو عدة مرات.
غير أن المسلسل الأجنبي لم يستمر في طريقه، تحول إلى مسلسل مصري في لحظة، لقد دخلوا بي مسرعين حقا، غير أنهم توقفوا بي في مكان ما في إحدى الممرات، هناك إجراءات إدارية قبل الدخول إلى غرفة الإنعاش، لا بد من دفع مبلغ ثل
يناير 1st, 2008 كتبها mohamed gazaz نشر في , مقالات رائعة,
أشكر حسّادك ..!
د. عايض القرني
النقد الموجّه إليك يساوي قيمتك تماماً، وإذا أصبحت لا تُنقد ولا تُحسد فأحسن الله عزاءك في حياتك؛ لأنك متَّ من زمن وأنت لا تدري، وإذا أصبحت يوماً ما ووجدت رسائل شتم وقصائد هجاء وخطابات قدح فاحمد الله فقد أصبحت شيئاً مذكوراً وصرت رقماً مهماً ينبغي التعامل معه. إن أعظم علامات النجاح هو كيل النقد جزافاً لك، فمعناه أنك عملت أعمالاً عظيمة فيها أخطاء، أما إذا لم تُنقد ولم تُحسد فمعناه أنك صفر مكعَّب «حُرِّمت عليكم الميتة» يقول صاحب كتاب (دع القلق): إن الناس لا يرفسون كلباً ميّتاً، ولكن أبا تمام سبق لهذا المعنى فسطَّره وعطَّره وحبَّره فقال: * وَإِذا أَرادَ اللَهُ نَشرَ فَضيلَةٍ - طُوِيَت أَتاحَ لَها لِسانَ حَسودِ.
يقول أحد الكتّاب: عليك أن تشكر حسّادك؛ لأنهم تبرعوا بدعاية مجانية نيابة عنك، وإذا وجدت هجوماً كاسحاً ضدك من أصدقائك الأعداء أو من أعداءك الأصدقاء فلا ترد عليهم بل سامحهم واستغفر لهم وزد في إنتاجك وتأليفك وبرامجك فإن هذه أعظم عقوبة لهم يقول زميلي أبو الطيب:
* إِنّي وَإِن لُمتُ حاسِدِيَّ فَما - أُنكِرُ أَنّي عُقو
ديسمبر 21st, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , مقالات رائعة,
مُتــع الحيــاة
بقلم د.يحيى الجمل ١٢/٣/٢٠٠٧
لكل مرحلة من مراحل العمر أنواع من المتعة وإن كان يغلب علي المتعة أيام الشباب أن تكون حسية في توجهاتها وأن تكون المتعة عندما يتقدم العمر معنوية في غالبها، وقد يستطيع البعض أن يزاوج بين الأمرين في كل مراحل الحياة وهذا نوع من التوازن في الشخصية الإنسانية قلما يتحقق.
وقد سألني أحد الأصحاب ما أنواع المتعة التي تحس بها الآن؟ وأطرقت غير قليل، ثم قلت له قراءة الشعر وسماع أم كلثوم ورؤية بعض الأحبة ولقاء طلبة قسم الدكتوراه في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، هذه هي متعتي في هذه المرحلة من العمر وهي متعة أسأل الله أن يديمها، ومع ذلك فإن هذه المتع ليست خالصة دائماً وإنما قد تصاحبها في حالات كثيرة أنواع من الألم أو أحاسيس من الشجن وأحياناً غير قليل من الإرهاق.
خذ الشعر مثلاً ـ أنا أقرأ الشعر وأحفظه منذ نعومة الأظفار وأجد في قراءته وفي ترديده متعة لا تعد لها متعة ويقول الكثيرون ممن يعتد برأيهم إنني أقرأ الشعرقراءة تزيد من بهائه ورونقه وتأثيره ومع ذلك فقد أبكاني بعض الشعر حتي لقد يظن من يسمعني أجهش بالبكاء أنني فقدت عزيزاً قريباً.
وقد حدث لي ذلك في السنين الأخيرة مرتين وكان الذي أبكاني في المرتين هو الحبيب فاروق جويدة سامحه الله، فأنا أحب فاروق جويدة كإنسان وأحبه كشاعر وأجد في شعره عذوبة وطلاوة ورقة قد لا يماثله فيها إلا الشاعر الفحل العظيم الراحل نزار قباني.
أبكاني فاروق جويدة وأنا أقرأ قصيدة «عم فرج» الذي ذهب إلي بلد من بلاد الخليج ليجمع بعض المال يستعين به علي حاجات الأولاد وضرورات الحياة، ثم قرر العودة راضياً بما كسبت يداه وفي عرض البحر إذ بالعواصف تزمجر وإذ بالسفينة رقيقة العظام تتكسر وإذ بعم فرج مع كل من عليها يغوص في أعماق البحر قائلاً:
عمي فرج.. قد قام يصرخ تحت أشلاء السفينة
رجل عجوز في خريف العمر من فيكم يعينه
رجل عجوز آه يا وطني أمد يدي نحوك ثم يقطعها الظلام..
وأظل أصرخ فيك أنقذنا حرام بالله أنقذنا حرام.. بالله أنقذنا حرام
ثم يقول عمي فرج وقد أشفي علي النهاية الحزينة:
الآن يا وطني أعود إليك توصد في عيوني كل باب
لم ضقت يا وطني بنا.. لم ضقت يا وطني بنا
قد كان حلمي أن يزول الهم عني عند بابك
قد كان حلمي أن أري قبري علي أعتابك
ورجعت كي أرتاح يوماً في رحابك
وبخلت يا وطني بقبر يحتويني في ترابك
بخلت يوماً بالسكن.. والآن تبخل بالكفن
ماذا أصابك يا و
ديسمبر 5th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , مقالات رائعة,
ما عدت أ عرف أين أنتِ الآن يا قدرى
وفى أى الحدائق تزهرين
فى أى ركن فى فضاء الكون صرت تحلقين
فى أى لؤلؤة سكنت بأى بحرٍ تسبحين
فى أرضٍ بين أحداق الجداول تنبتين
أى الضلوع قد إحتوتك وأى قلبُُ بعد قلبى تسكنين
مازلت أنظر فى عيون الشمس علك فى ضياها تشرقين
وأطل للبدر الحزين لعلنى ألقاكِ بين السحب يوماً تعبرين
ليلُ من الشك الطويل أحاطنى
حتى أطل الفجر فى عينيكِ نهراً من يقين
أهفو إلى عينيكِ ساعاتٍ فيبدو فيهما
قيد وعاصفةً وعصفورٍ سجين
أنا لم أزل فوق الشواطىء أرقب الأمواج أحياناً
يراودنى حنين العاشقين
فى موكب الأحلام ألمح ما تبقى من رماد عهودنا
فأراكِ فى أشلائها تترنحين لم يبقَ منكِ سوى إرتعاشة لحظةِ
ذابت على وجه السنين
لم يبقَ من صمت الحقائب والكؤوس الفارغات سوى الأنين
لم يبقىَ من ضوء النوافذ غير أطياف
تعانق لهفتى وتعيد ذكرى الراحلين
مازالت أسأل ما الذى جعل الفراشة
تشعل النيران فى الغصن الوديع المستكين
مازلت أسأل ما الذى جعل الطيور تفر من أوكارها وسط الظلام
وترتمى فى الطين
ما عدت أعرف أين أنتِ الآن يا قدرى
إلى أى المدائن ترحلين إنىِ أراكِ على جبين ال
نوفمبر 11th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , مقالات رائعة,
كان عبدالله بن المبارك من السلف الصالحين، ومن أفضل رواة الحديث وإمام أهل السنة في خراسان، وكان ابن المبارك من الربانيين في العلم، الموصوفين بالحفظ، والمذكورين بالكرم والزهد، قال عنه ابن حنبل: لم يكن أحد في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه، وقال عنه سفيان بن عيينة: ما رأيت للصحابة فضلاً علي ابن المبارك إلا بصحبتهم للنبي «صلي الله عليه وسلم»، وكان يحج عاما وينفق علي أصحابه من الفقراء والمساكين أثناء رحلتهم للحج، ويخرج للجهاد في سبيل الله في العام الذي يليه، وكان ابن المبارك من الأثرياء، فقد كان ينفق علي الفقراء في كل عام أكثر من مائة ألف درهم في بلاد مختلفة، وحين عوتب علي أنه يفرق أمواله في البلدان المختلفة ولا يخص بها أهل بلده قال:
إنني أعرف مكان قوم لهم فضل وصدق في طلب الحديث فأحسنوه، وقد احتاجوا، فإن تركناهم ضاع علمهم، وإن أعناهم بنوا علمهم لأمة محمد «صلي الله عليه وسلم»، ولا أعلم بعد النبوة أفضل من طلب العلم، هكذا فهم ابن المبارك العالم الزاهد الوظيفة الحقيقية للمال في الحياة الدنيا، وقدر قيمة العلم والعلماء للإسلام والمسلمين.
وسئل ابن المبارك عن الكبر فقال: أن تزدري الناس، وسئل عن العجب فقال: أن تري أن عندك شيئا ليس عند غيرك، وسئل عن خير ما أُعطي الإنسان فقال: غريزة عقل، ثم ظل يسأل: فإن لم يكن؟ فأجاب: حسن أدب، فإن لم يكن؟ أجاب: أخ شقيق تستشيره، فإن لم يكن؟ قال: صمت طويل، فإن لم يكن؟ قال: موت عاجل، وكان ابن المبارك يكثر الجلوس في بيته فقيل له ألا تستوحش؟ فقال: كيف أستوحش وأنا مع النبي «صلي الله عليه وسلم» وأصحابه.
ومع وجود كل هذه الصفات والخصال في ابن المبارك التي تجعله في مصاف أولياء الله الصالحين، فإننا نراه في قصة توضح لنا تواضع العلماء وإيمانهم السلوكي الذي يتعدي القول إلي الفعل من خلال القصة التالية: يروي أن المطر تأخر نزوله حتي أوشكت الأرض علي الجفاف، فهب المسلمون ليصلوا صلاة الاستسقاء في المسجد الحرام وكان من بينهم عبدالله بن المبارك، وانصرف المسلمون من المسجد بعد الصلاة ولم يكن في السماء سحابة واحدة تبشر بنزول المطر، وتأخر عبدالله في المسجد وبينما هو منصرف مع المنصرفين لمح غلاماً أسود يرتدي قطعتين من الخيش ائتزر بإحداهما، ووضع الأخري علي كتفه،
ويروي ابن المبارك لصاحبيه ما حدث قائلاً: فكأنما تعلقت به عيناي فلم أستطع أن أصرفهما عنه، فرأيته ينسل من بين صفوف الناس متجهاً نحو الكعبة، فتبعته دون أن أدري لماذا تبعته، وأخذت أطوف مع الطائفين خلفه، وفجأة انتقل إلي أحد الأركان فانتبذ له مكاناً خفياً وأنا أرقبه دون أن يشعر بي، ثم أخذ يرفع يديه داعياً الله فسمعته يقول: إلهي.. ما كنت أدعوك لولا رقة غلبتني علي عبادك هؤلاء الذين خرجوا يستسقونك بألسنتهم، وهم يحملون في قلوبهم ما من أجله من
نوفمبر 11th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , مقالات رائعة,
وقفة احتجاجية بالشموع أمام قسم شرطة العمرانية احتجاجا على التعذيب
القاهرة - قررت حركة مصريون ضد التعذيب إقامة وقفة احتجاجية أمام قسم شرطة العمرانية في الخامسة من مساء الخميس القادم احتجاجا على ممارسة التعذيب داخل القسم.
وقال الحركة إن قسم العمرانية شهد مقتل اثنين من المواطنين خلال هذا العام وحده علي أيدي المباحث.
وأكدت أنه سبق وأن قضي رئيس المباحث ويدعي عرفة حمزة سنة مع الشغل والنفاذ بعد إدانته
يونيو 8th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , مقالات رائعة,
مدخرات الغلابة في البنوك تبحث عن طلعت حرب
http://www.almasry-alyoum.com
بقلم صبرى غنيم ٧/٦/٢٠٠٧
إذا كنا نتحدث عن رموز مصر.. فهذه هي صورة من صور الوفاء لمصريين أعطوا هذا الوطن فكانوا صوراً مضيئة في مختلف العلوم.. منهم من أثري بعطائه في الطب، ومنهم من كان نجماً في اقتصاد هذا البلد، ولو اخترنا رمزاً واحداً من هذه الرموز لاخترنا الاقتصادي الكبير طلعت حرب، والذي كان معروفاً في عصره باسم زعيم الغلابة بعد إنشائه أول بنك مصري في عام ١٩٢٠ في ظروف قاسية، حيث كان اقتصادنا تحت السيطرة الأجنبية.
طلعت حرب شخصية نادرة لن تتكرر، ومع أنه مصري، فيبدو أنه كان الوليد الوحيد الذي يتمتع بهذه العقلية الاقتصادية في إدارة البنوك.. ومن بعده أصبحت بنوكنا المصرية تبحث عن شخصية مثل شخصية هذا الوطني، هذا الكلام ليس كلامي، ولكن كلام جميع الاقتصاديين في مصر..
وبالذات رجال البنوك وعلي رأسهم العمدة الدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزي، فقد سألته يوماً عن سبب إحجام البنوك عن استثمار مدخرات المودعين في برنامج الخصخصة باعتبارها الأحق في شراء الأصول المصرية من شركات ومصانع عن بيعها للأجانب.
قال لي الرجل: «لأن بنوكنا المصرية ليست فيها شخصية طلعت حرب الذي عرفته مصر بكفاءته في إدارة الاقتصاد المصرفي»..هذا الاعتراف هو شهادة في حق رمز من رموز مصر، فقد كان طلعت حرب أول اقتصادي مصري، يخرج علينا بتأسيس بنك مصر برأس مال لم يزد وقتها علي ١٨٠ ألف جنيه، واستطاع هذا الوطني العظيم أن يقود كتيبة من الع
يونيو 8th, 2007 كتبها mohamed gazaz نشر في , مقالات رائعة,
إيقاف المشروعات الحيوية حرصاً علي السياحة.. خيانة وإفلاس
http://www.almasry-alyoum.com
بقلم جمال البنا ٦/٦/٢٠٠٧
هذه الظاهرة الفاضحة (لأنها والله فضيحة.. وأي فضيحة) التي تتمثل في إيقاف المشروعات الحيوية، والجادة «عشان خاطر عيون السياحة»، لا يمكن أن تصدق، ولا يمكن أن نفهم كيف أن رجالاً علي أعلي المستويات ائتمنهم الشعب لتحقيق مصالحه، والنهضة بأوضاعه ومجابهة تحديات الواقع، فضلاً عن المستقبل القريب، يمارسون كأسلوب مقرر البيع، كأنما لا يعلمون من الاقتصاد إلا البيع، أما الزرع، أما البناء، أما المصانع، أما المستشفيات، أما المدارس، أما المعامل، فهذا شيء لا يهم!
المهم أن توضع في يد الحكومة المليارات: بنك الإسكندرية ١٦ ملياراً، شبكة الاتصالات الثالثة ١٦ ملياراً، أرض العلمين بالساحل الشمالي ١٦ ملياراً، أرض مدن القاهرة الجديدة ١٧ ملياراً، أين تذهب هذه المليارات؟
هل أنفقنا كل هذه المليارات لنجعل من شرم الشيخ جنة، ولنجعلها ملتقي كل ملوك وأمراء، وسماسرة وأفاقين، ورجال أعمال، هي -للنصب والاحتيال أقرب- إن الشيء الذي يقدم عذراً أو مبرراً هو تشجيع السياحة، وإقامة مدن من الأبراج كالتي في الإمارات أو غيرها، وجعل أراضي العلمين تنافس بيفرلي هيلز ولاس فيجاس.
سأضرب ثلاثة أمثلة ضحي فيها بمشروعات حيوية وجادة وتحقق أعلي درجة من المصالح العليا للبلاد، ومع هذا أهدرت، وأوقفت حرصاً علي «السياحة».
المثل الأول: إيقافنا مشروع «الضبعة» مع أنه أملنا في أن نجد بديلاً للطاقة عندما ينفد القليل الباقي من البترول، وقد أكد كل الخبراء والفنيين أن التضحية به هي -عملياً- تضحية بمستقبلنا في طاقة نووية، والسبب الحقيقي في استبعاد «الضبعة» هو مشروع سيدي عبدالرحمن والسياحة.
الثاني: إيقاف الجسر بين مصر والسعودية الذي يحقق تواصلاً بين أكبر بلدين، والذي يمكن أن يحل مشكلة الحجاج، والذي يكون مثل «قناة السويس»، ينقل إلي السعودية صادرات مصر وحجاجها.
وكيف يعقل أن توافق السعودية وترفض مصر وهي المستفيدة الكبري والأولي منه، ومصالحها أضعاف مصالح السعودية؟
لماذا تعطل هذا المشروع وتسبب في أزمة دبلوماسية بيننا وبين السعودية؟
جاء في جريدة «الدستور» يوم الجمعة ٢٥/٥ أن زهير جرانة وزير السياحة
![]() |
![]() |
![]() | |










